الشيخ علي الكوراني العاملي
395
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
سفيان الرعلي ( المصدر : 3 / 475 ) والى عك ذي خيوان ( سنن أبي داود : 2 / 40 ) والى يهود تيماء ( الفائق : 3 / 231 ) والى بني عمرو من حمير ( الطبقات : 1 / 265 ) والى بني أسد ( الطبقات : 1 / 269 ) والى بني عريض طعمة وهم قوم من يهود ( الطبقات : 1 / 278 ) . وكان سفير النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) والمفاوض عنه لثقيف ، وكتب عهدهم . ( الدرر / 248 ) . ومن حبه للنبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) صنع لنفسه في الحبشة خاتماً عليه اسمه فأعجب النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) فأخذه منه ، وكان خاتمه الشريف . وقال في الإستيعاب : 2 / 422 : « ذكر البغوي . . أنه أتى النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وعليه خاتم من فضّة مكتوب عليه : محمد رسول الله ، قال : فأخذه مني فلبسه وهو الَّذي كان في يده ( ( عليهما السلام ) ) » . وفي الإستيعاب : 3 / 1177 : أنه كان خاتم أخيه عمرو بن سعيد ، وأنه بعد النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : « أخذه أبو بكر فكان في يده ، ثم أخذه عمر فكان في يده ، ثم أخذه عثمان فكان في يده عامة خلافته ، حتى سقط منه في بئر أريس » . ورجع من الهجرة مع جعفر بن أبي طالب في سنة سبع . ( الإستيعاب : 3 / 1177 ) . 6 . شارك سعيد بفعالية في حروب النبي ‘ وأمَّره في فتح مكة على سرية وأرسله قائد سرية إلى ذي عَرَنة . ( التنبيه والإشراف / 233 ) . وأرسله مع علي ( عليه السلام ) لفتح اليمن فجعله علي ( عليه السلام ) قائد مقدمته ، وبرز إلى عمرو بن معدي كرب فنهاه علي ( عليه السلام ) ، وبرز اليه علي ( عليه السلام ) وصاح بعمرو صيحة علويةً فهرب ! ثم جاء عمرو واستأمن ، وأعطى سيفه المشهور الصمصامة إلى خالد .